27 سبتمبر 2013 - 20:30
تخلي «الاسد» عن السلطة غير وارد اطلاقا..ولن نذهب الى جنيف لتسليم السلطة لأحد

قال وزير الخارجية السوري «وليد المعلم» ان "(الرئيس السوري بشار) «الاسد» رئيس سورية المنتخب حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة منتصف عام 2014 ولا يحق لأحد التشكيك في هذه الشرعية". واكد "لن نذهب الى جنيف لتسليم السلطة لأحد. مستعدون للحوار فقط مع أحزاب المعارضة المرخصة في سورية".

ابنا: أعلن وزير الخارجية السوري «وليد المعلم» مساء اليوم السبت ان تخلي الرئيس السوري «بشار الاسد» عن السلطة غير وارد اطلاقا.

واوضح في مقابلة لقناة "سكاي نيوز عربية" ان "الاسد رئيس سورية المنتخب حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة منتصف عام 2014 ولا يحق لأحد التشكيك في هذه الشرعية".

وفي ما يتعلق بموافقة دمشق على التخلي عن سلاحها الكيميائي اكد المعلم أن "السلاح الكيماوي ممكن تعويضه بأسلحة ردع أخرى غير محرمة دوليا، ويمكن أن تحقق الهدف ذاته بفعالية أكبر".

ونوه انه "بوجود قرار أو عدم وجود قرار انضممنا لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، ونحن جادون في تنفيذ التزاماتنا بموجب هذه المعاهدة".

ولفت الى وجود مخازن أسلحة كيماوية يصعب الوصول اليها بسبب سيطرة المسلحين على الطرق المؤدية لها مضيفا انه "كان هذا أحد العوامل الأخرى التي دفعتنا الى الموافقة على وضع الترسانة الكيماوية تحت رقابة دولية".

واشار الى أن "الاتفاق على إنهاء أزمة الأسلحة الكيماوية السورية لا يعني بالضرورة إنهاء الصراع الدائر في البلاد"، مشددا على أن "هذا يعتمد على نيات الدول التي تتدخل في الشأن السوري بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا وبأدوات عربية".

واعلن ان الحكومة السورية "جاهزة للذهاب الى مؤتمر جنيف 2 للسلام في سورية"، مؤكدا في نفس الوقت: "لن نذهب الى جنيف لتسليم السلطة لأحد. مستعدون للحوار فقط مع أحزاب المعارضة المرخصة في سورية".

وانتقد المعلم "الائتلاف السوري المعارض"، مؤكدا انه "سقط في أعين السوريين عندما طالب أميركا بضرب سورية"، ووصفه بأنه "صنع في الدوحة".

واعتبر ان "المعارضة السورية مشتتة ولا تعبر عن الشعب".

وأضاف ان "هناك معارضة داخلية وطنية لم يتصل بها أحد للمشاركة في جنيف 2. واذا أردت تمثيل معظم مكونات الشعب السوري يجب أن توسع دائرة المشاركة".

واكد وليد المعلم ان "أي حل يأتي من جنيف 2 لا يقبل به الشعب السوري هو حل غير قابل للتطبيق".

................

انتهی/212